سجلت الوحدة التنفيذيّٙة لإنشاء وصيانة وتطوير الطرق والأماكن العامة بأمانة العاصمة -مُنذُ بداية موسم هُطول الأمطار- تواجداً ميدانياً قوياً لمواجهة أضرار وتداعيّٙات السيول الناجمة عن هطول كميات كبيرة من الأمطار التي مّٙن بها الله تعالى على أمانة العاصمة وعدد من المحافظات.
وأحرزت الوحدة التنفيذيّٙة -خلال الفترة الماضية- تقدماً ملحوظاً بملف تأهيل وصيانة الشوارع والطُرقات بمُختلف مُديريّٙات العاصمة صنعاء العشر، والتي شهدت أعمال مُتنوعة، منها السفلتة، الترميم، الردم، والرصف الحجري، وغيرها من الأعمال التي تسير على قدماً وساق في الميدان، ويُشرف عليها قطاع الأشغال والمشاريع بالأمانة.
وقبيل حلول موسم الأمطار، وضعت الوحدة التنفيذية، خُطّٙة عمل شاملة، وبرنامج مُتكامل للطوارئ، وهي الخُطّٙة التي لا يزال يتم تنفيذها ميدانيّٙاً على الأرض بمُختلف مُديريّٙات أمانة العاصمة، حيث جرى تنفيذ أعمال الطوارئ وتنظيف الحفريات وتعبئتها بمواد الردميات (البيسكورس) والعمل على ردم تلك الحفريات وإستخدام تقنية الإسفلت البارد، ودكّٙ ومعالجة الهبوطات، وشفط المياه في سائر الشوارع المُتضررة، وغيرها العشرات من الأعمال.
وأوضح مدير عام الوحدة التنفيذية بالأمانة المهندس عبدالملك شريف الأِنسي: أن الوحدة، تمكّٙنت -بالشراكة والتنسيق مع قطاع الأشغال والمشاريع بالأمانة- من إنجاز عشرات المشروعات التنمويّٙة والخدميّٙة التي جرى إفتتاحها -خلال الفترة الماضية- فضلاً عن المشاريع الجاري تنفيذها ميدانيّٙاً في الوقت الراهن.
المهندس الأِنسي -وفي سياق تصريح صحفي أدلى بهِ لـ(المركز الإعلامي لأمانة العاصمة)- أكد تنفيذ عدد كبير من مشاريع الجسور السطحية والرصف الحجري في الشوارع الرئيسية التي كانت تشكل أماكن لإحتقان للمياه، وتعيق حركة السير بشكل كبير في الأعوام السابقة، مستعرضاً عدد من مشاريع القنوات والعبارات والبالغة أربعة مشاريع بطول 4219 متر طولي، وبتكلفة إجمالية تصل إلى (149,972,823) ريال.
وأشار إلى أن مشاريع الجسور السطحية بلغت (14) مشروعاً، بمساحة إجمالية تصل إلى 34867م2 وبتكلفة مالية تتجاوز مبلغ ( 1.779.771.374)ريال، موضحاً أنه وعلى الرغم من غزارة الأمطار هذا العام حسب تقارير الأرصاد، وبسبب توقف اعمال الصيانة لفتره طوال ما يقارب 10 سنوات بسبب العدوان على بلادنا، إلا أنه الأضرار أقل بكثير من الأعوام السابقة.
وقال: أن الوحدة التنفيذية بأمانة العاصمة، باشرت -مؤخراً- تصنيع أغطية المصائد المسروقة والتالفة وإستبدالها بأغطية ذات مواصفات يصعب سرقتها.
جديراً بالذكر، أن سيُول جارفة، وأمطار غزيرة، تهطل على العاصمة اليمنيّة صنعاء بشكل مُتواصل -منذُ مطلع تمُّوزْ/يوليو الماضي، ما تسبّب بأضراراً بالغة لشبكة الطُرق، وأحدث عرقلة لحركة السير، وذلك في الوقت الذي لا تزال المدينة -خلاله- تُعاني من تهالك في الطُرقات التي زادت سيُول الأمطار من حدتها، الأمر الذي حمّٙل الدولة أعباء تفوق قدراتها المادية، نتيجة للأوضاع الإقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد، جرّاء العدوان والحصار والحرب الإقتصادية التي تشنها دول تحالف العدوان ومُرتزقته منذُ ثمانية أعوام.
وعلى الرغم من الظرفية الإقتصادية العصيبة، ولمُواجهة تداعيّاتْ سيُول الأمطار التي جرفت الطرق والطبقة الإسفلتية، جنّدتْ قيادة العاصمة صنعاء، كافة الإمكانيات الحكومية المُتاحة، والمرافق العامة، في سبيل إدارة الأوضاع بصورة شاملة وحتى حُصول الإطمئنان التام بالنسبة لضمان سلامة الأهالي في مختلف مُديريّٙاتْ الأمانة، والبدء في صيانة وترميم ما تضرر، وهو ما يحدث بالفعل.
